الثلاثاء، 26 يناير، 2016

الثبات في سورة آل عمران

سورة آل عمران
عوامل الثبات في سورة آل عمران:
1-               التوحيد الخالص لله تعالى (بمعرفة الله بأسمائه وصفاته
(اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ )، (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُواْ الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) وغيره كثير في السورة.
2-               التمسك بهذا القرآن والعمل
(نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ ).
3-               الدعاء
(فالملاحظ كثرة الأدعية في السورة – فالافتقار إلى الله والتضرع له تعالى من الأسباب المعينة على الثبات ).
4-               التأمل والتفكر
بالتأمل والتفكر في آيات الله الكونية وآياته في كتابه والتأمل برضا في أقدار الله تعالى في كونه.
5- تذكر اليوم الآخر
(رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (9)/ فمن طال عليه زمن البلاء فليتذكر لقاء الله فيدخل في قلبه الرضا وتهون البلايا. اللهم اجعل الدنيا في أيدينا ولا تجعلها في قلوبنا.
6- الاعتبار بمصارع الطغاة والمتجبرين وسنة الله الماضية في أعدائه مما يطمئن قلوب المؤمنين
(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ (10) /(كَدَأْبِ آَلِ فِرْعَوْنَ 5
 وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ (11)/ (قَدْ كَانَ لَكُمْ آَيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا… ).
7- إدراك حقيقة الدنيا كما هي
(زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ ....) –ابتلاء (ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا)__حقيقة الدنيا ولتحقيق التوازن في الدنيا نتذكر –(وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآَبِ )،(قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (15)،فالقاعدة في التوازن(وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ).
8- العلم ومعرفة مكانته
(شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُواْ الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18)
وأفضل العلوم وأشرفها هوالعلم عن الله وأسمائه وصفاته وتوحيده وهوأساس العلم فالعلم سبب للثبات وانشراح الصدر(قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ....) ، (قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ....).
9- طهارة القلب ( عقيدة الولاء والبراء )
(لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ.....، (يأَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ ......).
10- اتباع النبي صلى الله عليه وسلم
(فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ....)،( قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ ...)( وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آَيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ...) / وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ** تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي **.
11- علو الهمة – فصاحب الهدف العالي ثابت حتى يصل إليه.
(رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا ....).
12- نماذج الثابتين
(امرأة عمران – مريم بنت عمران – زكريا – يحيى – عيسى )ثبتوا رغم الابتلاءات .
13- المنبت الحسن والتربية الحسنة ومنها متابعة الأبناء
(كُلَّمَا دَخَلَ......قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا ).
14- العبادة وكثرة الذكر
(كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ..)،( وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ..)،( وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ )، (يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ  الرَّاكِعِينَ)وقد سميت السورة بآل عمران لأنهم خير مثال على الثبات والطاعة والعبادة.
15 - معرفة كيد الأعداء
(وَدَّتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ ..)،(يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (71))،( وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آَمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آَخِرَهُ..)،( وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ )
*لابد من معرفة جهود المستشرقين في إثارة الشبهات حول القرءان والسنة.
*ولابد من معرفة الصور المعاصرة للبس الحق بالباطل من اليهود وأذنابهم (فلاسفة – كتاب – أدباء - شعراء – أساتذة جامعيين باحثين في المراكز الإستراتيجية )جيش من العملاء لخلخلة العقيدة في النفوس بشتى الأساليب في صورة بحث وعلم وأدب وفن وصحافة.
16 - الثبات الأخلاقي( حسن الخلق عقيدة وعبادة )
(وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ ......ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ(
فحسن الخلق يقوم على عقيدة راسخة (وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1) ......أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ (4) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (5)  ، (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3)فخيانة بني اسرائيل مردها لفساد العقيدة ( لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ).
17- مما يعين على الثبات معرفة المسلمين بمكانة الأمة العالية والتهوين من شأن عدوهم
(كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ)،( لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى) ،(ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا)،(وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ )،(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا )وهذا خلاف الواقع في وسائل الإعلام حيث يضخمون من قدرة ومكانة الأعداء ويبثون الوهن في نفوس المسلمين فلابد من تنشئة الصغار على أننا خير أمة أخرجت للناس إذا قمنا بدورنا تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر و.....
18- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ،( وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ).
  19- الاعتصام بالله الحي القيوم
(وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ) *** الاعتصام بالله يعصم ***.
20- تقوى الله
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (102)كن مسلما دائما واحذر الغفلة.
21- الأخوة في الله ووحدة الصف المسلم
(وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا (
22- الحذر من اتباع أهل الكتاب لأن اتباعهم سبيل الانتكاس وتفريق الشمل
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ (100)
والدليل ما حدث بين الأوس والخزرج بعد أن حرضتهم اليهود وذكرتهم بيوم بعاث وكادوا أن يقتتلوا أن هدأهم النبي صلى الله عليه وسلم ، ففرد واحد بخبثه ومكره كادوا أن يفتن المسلمين الأوائل ليضرب بعضهم عنق بعض فما بالنا نحن . فجهد اليهود والنصارى واضح في تمزيق شمل المسلمين وإثارة الثغرات العصبية والجاهلية.
23- المداومة على ورد التلاوة واتباع السنة
(وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آَيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ ) ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي .
24- الحذر من اتخاذ بطانة من الأعداء
(أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ )فلا يغسل أحقاد الأعداء مودة من المسلمين وصحبة.
25- الصبر والتقوى
لنتقي كيد الأعداء وندفع أذاهم وننجو من الشر الذي تكنه صدورهم
(وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ).

المحور الثاني ( الثبات والأمن الفكري من الداخل )
غزوة أحد
مقومات النصر من خلال الآيات (121-179)
وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (121) – (مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ (179(
1-   التعلق بالله وحده
(وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)- (وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُون)، (وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ ) ، (وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ،( وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ).
2-   اليقين بأن النصر والهزيمة قدر من أقدار الله مع الأخذ بالأسباب
جاء الحديث عن غزوة بدر وما فيها من نصر مقابل غزوة أحد وما نزل بهم من هزيمة ليتيقن المسلم أن النصر والهزيمة قدر من أقدار الله تعالى فيأخذ بالأسباب ويتوكل على الله ويرضى بما يقدره الله تعالى ويؤمن بالقضاء والقدر.
3-   النصر من الله وخده فلا تلتفت القلوب لأحد أو شئ سواه سبحانه
(وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ ) ، (وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
4-   الصبر والتقوى شرطا المدد
 (بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ)
5-   الأمر لله وحده
(لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ) أمر النصر والهزيمة لله وحده حتى وإن شاركت الملآئكة وليس للمؤمنين إلا أن يؤدوا دورهم وينفضوا أيديهم من النتائج فالأمر لله وحده فمن له الملكية المطلقة له المشيئة المطلقة (وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ )  
6-   الإقتصاد الإسلامي وترك الربا
) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)فقد وردت الآية في ثنايا غزوة أحد واتضح من خلال الآيات أن المال سبب للجهاد والنصر, وفي نفس الوقت كان سببا للهزيمة في غزوة أحد فقد كان سبب في مخالفة الرماة لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم طمعا في الغنيمة .
ولن تنتصر أمة أبدا تتعامل بالربا ، فلا يصلح الجانب العسكري إلا بصلاح الجانب الإقتصادي .
7-   طاعة الله ورسوله
(وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (132) .
8-   الإنفاق في السراء والضراء ونبذ الشح
(الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ......)
9-   الاستغفار والتوبة وعدم اللإصرار على الذنوب
(وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ      وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ )
10- العفو والإحسان وكظم الغيظ ونبذ العداوات
(والْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134(- فمن وطد نفسه على كظم الغيظ فهو من يصلح للجهاد في سبيل الله وإذا صلح الجانب الإجتماعي للمجتمع المسلم بحسن العلاقات بين الناس التي تؤدي إلى ترابط الناس والمجتمع ومن ثم يأتي النصر.
11- أهمية معرفة التاريخ وسنة الله الكونية وأن الدنيا دول يوم لك ويوم عليك (العاقل من يتعظ بغيره )
(قدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (137).
12- معرفة أن الصراع بين الحق والباطل له حكم عديدة
(أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (142)،(وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ ....... (140) ،(وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا000 ( ، (يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ ........).
13- (لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ )(38(الرعد ، (كِتَابًا مُؤَجَّلًا  )
الإقدام والشجاعة لا يعجل الموت، والخوف والتخاذل لا يؤخره.
14- الرحمة ولين الجانب من القائد عامل مهم للاجتماع
(وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ..........)
15- الشورى
(وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ).
16- العزم والتوكل على الله
(فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ).
17- عظم أجر ومكانة الشهداء
(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169).
18- بيان أن البلاء سنة كونية
(لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا ...)
(الخاتمة)
*- التفكر في آيات الله الكونية خير معين على الهجرة والجهاد
(رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191).
*- كثرة ذكر الله خير معين على الثبات
(يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ).
* - متاع الدنيا بالنسبة للآخرة مهما كثر فهو بالنسبة للآخرة قليل
(لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ (196) مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (197).
*- العبرة بالخواتيم
(لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ).
*- عظم فضيلة الصبر والمصابرة
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (200).



زاد في سورة ال عمران الحديث عن شبهات أهل الكتاب وحيلهم لإضلال المسلمين:
1-   لأن سورة آل عمران مدنية فناسب ذكر مكر اليهود والنصارى وجهدهم في إضلال المسلمين بينما سورة الكهف نزلت في العهد المكي.
2-   سورة آل عمران فيها رد على وفد نجران( نصارى )ودراسة لأسباب النصر والهزيمة من خلال تناول السورة لغزوة أحد.
3-   سورة آل عمران الزهراء أي المضيئة فمن وعى ما في السورة من هدايات أنارت طريقه إلى جنة عرضها السماوات والأرض ودلته على عوامل الثبات.
4-   لذا حق لصاحب آل عمران الذي عمل بآياتها ووعاها قلبه أن تحاج عنه سورة آل عمران وأن تكون له يوم القيامة كأنها غمامة أو غياية أو فرقان من طير صواف.
***جعلنا الله وإياكم من أهل الزهراوين ، من أصحاب البقرة وآل عمران***
منى محمد أحمد