‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقتطفات من دورات التدبر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقتطفات من دورات التدبر. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 28 ديسمبر 2014

ملاحظة الشخصية المستقلة للسورة طريقك للتدبر

ملاحظة الشخصية المستقلة للسورة
القرآن الكريم وحدة موضوعية متكاملة، ولو كان من عند غير الله لكان فيه اختلاف كبير، وهو كله متناسق جميل فى صياغته فى جمله وعباراته وكلماته، كما أنه متناسب مترابط فى موضوعاته ومعانيه، فالتناسب والتناسق والوحدة فى كل سورة من سوره، وفى كل درس من دروسها، وفى كل مقطع من مقاطعها، وفى كل آية من آياتها، وفى كل كلمة من كلماتها .. إنه بنيان قرآنى متماسك متناسق متصل معجز .. إنه أشبه ما يكون- من باب التقريب والتوضيح- بعمارة رائعة، يلحظ التناسق والانسجام فيها من بعيد، كما يدرك ذلك عند ما ينظر فى كل دور من أدوارها، وفى كل شقة من شقق ذلك الدور، وفى كل حجرة من حجرات تلك الشقة، وفى كل جدار من جدران الحجرة، وفى كل لبنة من لبنات الجدار .. وهكذا القرآن فى عمومه، ثم فى كل سورة منه، ثم فى كل درس من دروسه، ثم فى كل مقطع من مقاطعه، ثم فى كل آية من آيات المقطع، ثم فى كل كلمة من كلمات الآية ..
والقارئ البصير مطالب أن يلتفت إلى الوحدة الموضوعية للقرآن وللسورة منه، وأن يلحظ التناسق والتناسب والارتباط بين الدروس والمقاطع، وأن يتعامل مع السورة على أنها وحدة موضوعية متكاملة.
متجانسة، وأن يتعامل معها على أن لها شخصية مستقلة متميزة متفردة، شخصية تربط موضوعها الرئيسي بموضوعات دروسها ومقاطعها، بخيوط دقيقة متينة يلحظها المتدبر البصير ..
يقول سيد قطب: «ومن ثم يلحظ من يعيش فى ظلال القرآن أن لكل سورة من سوره شخصية مميزة! شخصية لها روح يعيش معها القلب كما لو كان يعيش مع روح حى مميز الملامح والسمات والأنفاس! ولها موضوع رئيسي أو عدة موضوعات رئيسية مشدودة إلى محور خاص! ولها جو خاص يظلل موضوعاتها كلها، ويجعل سياقها يتناول هذه الموضوعات من جوانب معينة. تحقق التناسق بينها وفق هذا الجو. ولها إيقاع موسيقى خاص- إذا تغير فى ثنايا السياق فإنما يتغير لمناسبة موضوعية خاصة ..
وهذا طابع عام فى سور القرآن جميعا .. » [الظلال 1/ 28].
ويقول فى تقديمه لسورة الأعراف «إن كل سورة من سور القرآن ذات شخصية متفردة، وذات ملامح متميزة، وذات منهج خاص، وذات أسلوب معين، وذات مجال متخصص فى علاج هذا الموضوع الواحد، وهذه القضية الكبيرة .. إنها كلها تتجمع على الموضوع والغاية ثم تأخذ بعد ذلك سماتها المستقلة، وطرائقها المتميزة ومجالها المتخصص فى علاج هذا الموضع، وتحقيق هذه الغاية ..
إن الشأن فى سور القرآن- من هذه الوجهة- كالشأن فى نماذج البشر التى جعلها الله متميزة .. كلهم إنسان، وكلهم له خصائص الإنسانية، وكلهم له التكوين العضوى والوظيفى الإنسانى .. ولكنهم بعد ذلك نماذج منوعة أشد التنويع .. نماذج فيها الأشباه القريبة الملامح، وفيها الأغيار التى لا تجمعها إلّا الخصائص الإنسانية العامة ..
هكذا عدت أتصور سور القرآن، وهكذا عدت أحسها، وهكذا عدت أتعامل معها. بعد طول الصحبة، وطول الألفة، وطول التعامل مع كل منها وفق طباعه واتجاهاته، وملامحه وسماته!» [الظلال 3/ 1243].
وعلى القارئ أن يسير مع القرآن كما سار سيد قطب، وأن يتعامل مع سوره كما تعامل سيد قطب، وأن يتخذ كل واحدة منها صديقا وحبيبا ومؤنسا وودودا كما فعل سيد قطب .. عندها سيقف على الشخصية المستقلة للسورة وسيحسن الربط بين آياتها وموضوعاتها، وسيلحظ الخيوط الدقيقة المتينة فيها، وسيتزود بزاد عظيم من معانيها وحقائقها.
مفاتيح للتعامل مع القرآن د. صلاح الخالدي

تسجيل الخواطر والمعانى لحظة ورودها

تسجيل الخواطر والمعانى لحظة ورودها
عند ما يعيش القارئ مع القرآن بكل كيانه، ويتلقاه بكافة أجهزة التلقى والاستجابة عنده، سيأخذ عن القرآن الكثير من المعانى والإيحاءات، وترد على ذهنه وشعوره الخواطر واللطائف واللفتات والدلالات، وسيتذوق مذاقات، وسيجد راحة وسعادة، وسيتقلب فى أفياء رحمة الله ونعمته ..
عندها سيعرف معنى الحياة، وسيجد طعم السعادة، ويستروح الطمأنينة واليقين ..
وهذا الذى يجده ويستشعره ويعيشه قد يزول وينتهى إذا ما أقبل على آيات أخرى، لأنه سيجد عندها معانى جديدة، وسيتلقى عنها مذاقات جديدة، وقد يزول وينتهى إذا غادر ظلال القرآن وأقبل على الدنيا بشواغلها وصوارفها، وقد يزول وينتهى إذا أزله الشيطان إلى المعصية أو الغفلة أو الشهوة. ولذلك نوجه القارئ إلى أن يسجل ما يعيشه أولا بأول، وأن يقيد خواطره ولفتاته ولطائفه لحظة ورودها، وأن يقتنص هذه المعانى والحقائق قبل أن ينساها أو يصرف عنها .. وعندها سيحصل على سعادتين اثنتين: السعادة الغامرة فى أن يعيشها بكيانه ويتذوقها بمشاعره، وينفعل لها بأحاسيسه، وترتد عنده إلى مذاقات وحقائق معاشة .. والسعادة الثانية فى أن يحتفظ بها ويحرص عليها ويشعر بغناه بها، وثروته منها .. فى أن يجعلها كنزا من كنوزه الثمينة العتيقة، ورصيدا وافرا من علمه ومعارفه وحقائقه ويقينياته، ومعينا ثرّا معطاء يعود إليه عند ما يحتاجه ليمده بالزاد والوقود والثقة والإيمان والثبات ..
ننصح القارئ أن يكون إلى جانبه أوراقه أثناء التلاوة، وأن يسجل فيها كل ما يجده، وأن لا يكون همه- وبخاصة عند أدائه لورد التدبر الذى أشرنا إليه، أن ينتهى من الآية أو الآيات بأقصر الأوقات .. إن حرصه على تقصير الوقت قد يكون مانعا من تدبره للقرآن، وإن «الكم» القرآنى وحرصه على تكثيره قد يكون مانعا كذلك، فلا يلتفت إلى مقدار ما قرأ وما تدبر، ولا يلتفت إلى الوقت الذى أمضاه فيه، فكم من الأوقات أمضاها الصحابة والعلماء والمتدبرون للقرآن فى تدبر آية من الآيات، وترديدها ساعات وساعات قد تستغرق الليل بطوله، رغم حرصهم على أوقاتهم وشعورهم بأهميتها وقيمتها وتحرجهم من أن يضيعوا لحظتها .. ومع ذلك جادوا بها من أجل التدبر والحياة فى ظلال القرآن، وقدموها له بسخاء وكرم ويقين ..
الوقت عند القارئ البصير خادم للقرآن وتابع له، يوظفه توظيفا نافعا، ويبذله بذلا كريما بسخاء، وبدون من أو أذى ..
وإذا ما سار القارئ فى يومه لعمله أو حاجته، أو ضرب فى الأرض لوظيفته، أو ساح فى ساعات نهاره، فماذا يشغل فكره ومشاعره أثناء سيره؟
وإلى أين سيرسل خطراته وخواطره وخياله؟ لا يجوز أن يخرجها عن عالم القرآن، بل يختار آية يعيشها بكيانه، ويرددها بمشاعره وحواسه، ويتلقى ظلالها وإيحاءاتها .. وعندها يحاول أن يسجل ما تلقيه إليه .. فإن لم يستطع أثناء سيره فليكن هذا أول ما يقوم به عند حلوله ونزوله ..
كذلك إذا قرأ القرآن فى صلاته بتدبر وانفعال ومعايشة، فكم سيرد عليه من معانيه وحقائقه ولطائفه؟ فإذا خرج من صلاته سجل ما وجده منها.
مفاتيح للتعامل مع القرآن د. صلاح الخالدي


الخميس، 25 ديسمبر 2014

كيف تجعلين طالباتك تصاحب سور القرآن؟

صحبة سور القرآن
1.  في نهاية الفصل الأول تطرح السور الباقية من المنهج – خمسة عشر جزءا-  على الطالبات لاختيار السورة التي ستصاحبها في أجازة الفصل الدراسي الأول, حتى يكون لديها وقت كاف لتدبر السورة والتفرغ الكامل لها.
2.  تختار كل طالبة سورة تصاحبها وتُعرف بها في الملأ الأعلى كما كان حال الصحابة مع السور كما في الحديث ؛ (يا أصحاب سورة البقرة), وتحضر السورة لتقدمها نموذجا للمدارسة.
3.  تكرار سماع السورة من قارئ مؤثر متقن لأحكام التجويد.
4.  تكرار تلاوة السورة في الصلاة السرية والجهرية وقيام الليل.
5.  التأمل والتفكر في السورة (النظر للسورة نظرة الطائر المحلق).
6.  طرح أسئلة تدبرية حول السورة
·      ما هو موضوع السورة؟
·      ما هي العلاقة بين اسم السورة وموضوعها؟
·      هل السورة مكية أم مدنية؟
·      ما هي أحوال النزول التي نزلت فيها السورة؟
·      ما هي أبرز القضايا والمحاور في السورة؟
·      اذكري المناسبات بين محاور السورة؟
·      ما هي القصص الواردة في السورة؟
·      ما هي الجوانب المذكورة في هذه القصص؟ وما هي علاقتها بموضوع السورة؟
·      ما هي أسماء الله الحسنى الواردة في السورة ؟
·      ما هي الأسماء الحسنى التي تكررت في السورة؟
·      هل ثبت للسورة فضائل؟
·      ما هي المفردات الغريبة في السورة؟
·      ما هي العلاقة بين هذه المفردات وموضوع السورة؟
·      بيني الجوانب البلاغية في الآيات التي تدور حولها القيمة الإيمانية والأخلاقية؟
·      ما هي القيمة الإيمانية والأخلاقية التي تسعين لغرسها من خلال السورة؟
·      كيف تربطين الآيات بواقع المرحلة العمرية التي تتدارسين معها السورة؟
·      ما هي الوصايا العملية التي نخرج بها من السورة؟
·      ما هو شعارنا بعد المدارسة؟ ويتمثل الشعار في الآية المحورية التي تدور حولها السورة
7.  الاطلاع على كتب التفسير للإجابة على الأسئلة.
8.  تدوين الأجوبة
طرح السورة على الطالبات وفي الاجتماعات الأسرية

 المراجع المعينة
*موسوعة التفسير الموضوعي

*في ظلال القرآن

*لمسات بيانية للسامرائي

*التفسير المباشر

*المختصر في التفسير

*تفسير السعدي

*التحرير والتنوير

*التفسير الكبير للرازي

*تفسير ابن كثير




الثلاثاء، 23 ديسمبر 2014

كيف نتعرف على موضوع السورة؟



 الوسائل المعينة على تحديد موضوع السورة وهي:

1.   التعرف على دلالة اسم السورة أو أسمائها التي ثبتت عن طريق الوحي، أي بالتوقيف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

2.   معرفة سبب نزول السورة أو أسباب نزول مقاطعها.

3.   استعراض الأحداث البارزة أو القضايا الأساسية التي تناولتها السورة والمناسبات بينها.

4.   التعرف على المرحلة الزمينة التي نزلت فيها السورة. (مباحث في التفسير الموضوعي د. مصطفى مسلم)

5.   التعرف على أحوال النزول التي صاحبت نزول السورة .

6.   الكلمات المتكررة في السورة.

7.   المعاني المكررة.

8.   موضوعات القصص.

9.   مقدمة السورة وخاتمتها.

أبرز المراجع المفيدة للتعرف على موضوع السورة

*موسوعة التفسير الموضوعي

*لمسات بيانية للسامرائي

*في ظلال القرآن سيد قطب

*المختصر في التفسير

*برنامج التفسير المباشر

*مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور للبقاعي

*أسرار ترتيب سور القرآن للسيوطي

*مراصد المطالع في تناسب المقاطع والمطالع







السبت، 21 يونيو 2014

دورة تدبر ومدارسة القرآن - محمد عبدالله الربيعة | مركز تفسير للدراسات القرآنية

تدبر ومدارسة القرآن - محمد عبدالله الربيعة | مركز تفسير للدراسات القرآنية: رابط متميز من موقع www.tafsir.net


مقاصد سور القرآن - محمد عبدالله الربيعة | مركز تفسير للدراسات القرآنية

دورة متميزة في مقاصد السور قدمها فضيلة الدكتور: محمد الربيعة
تجدون الدورة في ثلاثة أجزاء على الرابط التالي
مقاصد سور القرآن - محمد عبدالله الربيعة | مركز تفسير للدراسات القرآنية: رابط متميز من موقع www.tafsir.net



السبت، 7 سبتمبر 2013

تنبيهات مهمة لمن أراد القراءة في كتب التفسير

تنبيهات مهمة
لمن أراد القراءة في كتب التفسير
من أراد القراءة في كتب التفسير فعليه اختيار أصحها وأبعدها عن البدع ممن عرف بالتبحر والتخصص والسلامة من المحدثات.
وعليه أن ينتبه لما يلي:
1-                        قراءة مقدمة المؤلف ليعرف منهجه وطريقته.
2-                        أن يعلم القراءة التي اختارها المؤلف للتفسير.
3-                        أن يعرف اعتقاد المؤلف ومذهبه الفقهي لأنه مما يتغير به التفسير في مواطن.
4-                        أن يعرف الكتب التي اعتمدها المؤلف ليرجع إليها عند الإشكال.
5-                        أن يختار الطبعة السليمة والتحقيق المتين.
6-                        أن يعرف مصطلحات المفسر؛ فإنها تختلف كثيرًا، فأهل السنة عند الأشعري هم الأشاعرة، والنسخ عند السلف يطلق على التخصيص ورفع الحكم.
7-                        أن يعرف اتجاه المفسر هل هو فقهي أو نحوي أو بلاغي أو أثري أو كلامي أو غير ذلك.
8-                        أن يختار أجمع التفاسير إذا لم يستطع استيعابها.
9-                        أن يعرف منهج المفسر والأصول التي بنى عليها كتابه ومميزات تفسيره وسلبياته قبل القراءة فيه.
10-                   وعلى الطالب أن يعتني بكتب التفسير المحررة التي تعنى بالترجيح والتعليل.
د. محمد الخضيري

الجمعة، 15 فبراير 2013

مقتطفات من دورة مهارات التعامل مع كتب التفسير

مناهج المفسرين:
" منهج أو مناهج المفسرين المقصود بها الطرائق والخصائص التي يتميز بها التفسير" 
والمناهج جمع منهج والمنهج والنّهج هو الطريق الملتزم يعني أنّ مناهج المفسرين هي الطرق والشروط التي اتبعوها في تفاسيرهم 
وهذه المناهج متنوعة متعددة والمفسرون منهم من يذكر شرطه في تفسيره ومنهم من لا يذكر ذلك. 
كيف نعرف منهج المفسر؟
لمعرفة المنهج أحد طريقين:
الطريق الأول: أن ينص المفسر على شرطه في التفسير في أول تفسيره أو أن ينص عليه في مواضع متفرقة من تفسيره مع خطبة الكتاب مثل”ابن كثير,القرطبي, أبوحيان,...“
فإذا نص المفسر على شرطه في تفسيره صارت تلك الشروط المنصوصة منهجا له فنقول منهجه في التفسير كذا وكذا بناء على شرطه.
الطريق الثانية: أن يعلم شرطه في التفسير ويعلم المنهج عن طريق الاستقراء
استقراء تام: يتتبع التفسيرمن أول الكتاب لآخره ويحدد منهج المفسر في العقيدة , الحديث ,..
وإذا لم يمكن الاستقراء ولم يوجد الشرط ـ يذكره المفسر في مقدمته ـ فنستعمل عبارة أخرى غير منهج المفسر في تفسيره كذا وكذا نقول تميز التفسير الفلاني بكذا وكذا 
نعدل عن استعمال لفظ المنهج إلى لفظ المميزات والخصائص والمميزات إذا لم يكن مشروطا أو إذا لم يكن مستقرأ استقراء تاما أو أغلبيا ”د.صالح آل الشيخ“ 
تفاسير اعتنت ببيان المعنى مباشرة
تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن للشيخ السعدي.
التفسير الميسر / مجموعة علماء أصدره مجمع الملك فهد لطباعة المصف بالمدينة.
من الكتب التي يمكن أن تطرح في هذا المجال للمبتدئين، أطرح دائمًا كتاب «التفسير الميسر» الذي خرج عن مُجَمَّع الملك فهد ككتاب أولي؛ لأن هذا الكتاب فيه ميزة مهمة جدًّا هو أنه يتجه إلى المعنى الإجمالي مباشرة، وإن كان لا يشمل جميع مسائل التفسير مثل أسباب النزول أو بيان المعاني أحيانًا من جهة اللغة، لكنه ـ على الأقل ـ يعتبر لَبِنَة أولى لفهم المعنى الإجمالي، ما دمنا قلنا أن الهدف الأولي للقراءة للمبتدئ هو فهم المعنى الإجمالي، فإن هذا الكتاب قد اعتُنِيَ به عناية كبيرة جدًّا.
لكن عندنا مشكلة لم تُعَالج، لا في التفسير الميسر، ولا في تفسير الشيخ السعدي ، وهي المعنى اللُّغويّ الدقيق للفظة القرآنية، هذه لم يقع معالجته لا في هذا ولا في هذا، ولهذا نقول: في هذه المرحلة يمكن أن يضيف طالب العلم له كتابًا في غريب القرآن لكي يتعرف على معنى الألفاظ من جهة لغة العرب، فيكون عنده الآن المعنى اللغوي للفظة من جهة، ومن جهة أخرى يكون عنده المعنى السياقي الذي يريده في مثل التفسير الميسر، أو غيره من هذه الكتب، وهذا جانب مهم جدًّا.
ما هو الكتاب الذي يختاره في تفسير غريب القرآن؟
هناك كتب كثيرة، وفي الغالب كتب غريب القرآن متقاربة، إلَّا الكتب المطولة مثل كتاب «المفردات» للراغب الأصفهاني، أو «تفسير غريب القرآن» لأبي بكر الرازي صاحب «مختار الصحاح»، أو «عمدة الحفاظ» للسمين الحلبي،أو "السراج المنير" للدكتور إبراهيم الخضيري
هذه الكتب اعتنت ببيان المعنى دون ما سواه فلم تشتت ذهن القارئ في غير معنى القرآن 
كيف نقرأ كتب التفسير؟
أولا: بين يدي السورة
 من موسوعة التفسير الموضوعي لسور القرآن.
ثانيا: المعنى الإجمالي ومعاني المفردات
 1- البحث عن معاني المفردات
 من تفسير الجزائري/السراج المنير/ مفردات ألفاظ القرآن.
2- التفسير الإجمالي للآيات
 من التفسير الميسر/ السعدي / الجزائري / المصباح المنير / زبدة التفاسير.
ثالثا: هدايات الآيات
 من تفسير الجزائري/التفسير الموضوعي 
أولاً : بين يدي السورة ."التفسير الموضوعي"

أ - اسم السورة أو أسماؤها إن كان لها أكثر من اسم .
ب- فضائل السورة إن وجدت .
ج - مكية السورة أو مدنيتها .
د - عدد آيات السورة والاختلاف بين القراء في العد وسببه .
هـ - محورالسورة (المحور هو الأمر الجامع الذي يجمع موضوعات السورة وجزئياتها في نسق واحد.)
و - المناسبات في السورة ، وأهمها الأنواع الستة مع مراعاة عدم التكلف في ذلك:
1. المناسبة بين اسم السورة ومحورها .
2. المناسبة بين افتتاحية السورةوخاتمتها .
3. المناسبة بين افتتاحية السورة وخاتمة ما قبلها .
4. المناسبةبين مقاطع السورة ومحورها .
5. المناسبة بين مقاطع السورة بعضها مع بعض .
6. المناسبة بين مضمون السورة ومضمون ما قبلها .

ثانيا: المعنى الإجمالي للآيات
1- فهم معاني المفردات 
ومن الكتب التي اعتنت ببيان غريب المفردات "مفردات ألفاظ القرآن للراغب الأصفهاني", "السراج المنير/ د. محمد الخضيري", "أيسر التفاسير للجزائري"
2- المعنى الإجمالي للآيات
من الكتب التي فسرت بطريقة إجمالية "التفسير الميسر الصادر عن  مجمع الملك فهد لطباعة المصحف"," أيسر التفاسير للشيخ الجزائري,  "تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان للشيخ السعدي", "المصباح المنير للمباركفوري", "زبدة التفاسير للأشقر"
ثالثا: هدايات الآيات
ولا يكاد يخلو تفسير من ذكر فوائد وهدايات للآيات لكن بعض المفسرين أفرد ذكرها والبعض أشار لها في ثنايا تفسيره.
ومن التفاسير التي أفردت ذكر هدايات الآيات "موسوعة التفسير الموضوعي لسور القرآن الكريم "وسيرد تفصيلها لاحقا, "أيسر التفاسير لأبي بكر الجزائري"

وهناك أمور يجب مراعاتها والاهتمام بها أثناء قراءتك في كتب التفسير.
الاهتمام بأسباب النزول .
ترك الانشغال بالمبهمات.
حددي هدفك (لغوي / فقهي / اجتماعي/ عقدي...)
سماع شرح مقدمة التفسير لابن تيمية.
ما تحتاجه معلمة القرآن من كتب التفسير
تفسير السعدي يفيدك في :
معرفة معاني الأسماء والصفات وربطها بمضمون الآية.
حسن الثناء على الله وتعظيم كلامه.
تفسير إجمالي.
تفسير الجزائري
معرفة معاني المفردات الغريبة.
شرح إجمالي ميسر.
هدايات الآيات تساعد المعلمة على ربط الآيات بالواقع.
تفسير ابن كثير
ضبط وجمع الآيات المتشابهة.
معرفة الأحاديث التي لها علاقة بالآية.
ربط القرآن بأحداث السيرة من خلال سرد الأحاديث التي لها علاقة بالآية مما يسهل على المعلمة ربط الآيات بواقع الطالبات.
التفسير الموضوعي لسور القرآن الكريم
مقدمة شاملة للسورة.
العلاقات والمناسبات بين محاور السورة وعلاقتها بما قبلها.
هدايات الآيات (عقدية / فقهية / تربوية / أخلاق )
تعريف بمنهجية التفسير الموضوعي:
أولاً : بين يدي السورة .
تذكر في هذه المقدمة الأمور التالية :
أ - اسم السورة أو أسماؤها إن كان لها أكثر من اسم .
ب- فضائل السورة إن وجدت .
ج - مكية السورة أو مدنيتها .
د - عدد آيات السورة والاختلاف بين القراء في العد وسببه .
هـ - محورالسورة (المحور هو الأمر الجامع الذي يجمع موضوعات السورة وجزئياتها في نسق واحد.)
و - المناسبات في السورة ، وأهمها الأنواع الستة مع مراعاة عدم التكلف في ذلك:
7. المناسبة بين اسم السورة ومحورها .
8. المناسبة بين افتتاحية السورةوخاتمتها .
9. المناسبة بين افتتاحية السورة وخاتمة ما قبلها .
10. المناسبةبين مقاطع السورة ومحورها .
11. المناسبة بين مقاطع السورة بعضها مع بعض .
12. المناسبة بين مضمون السورة ومضمون ما قبلها .
وتذكر المناسبة بين كل مقطع والمحور في نهاية كل مقطع أثناء تفسير السورة ، وإن أراد الباحث أن يتعرض للمناسبة بين المقطع والمقطع السابق له ، فمكان ذلك بداية كل مقطع .
ملحوظة : يكون التعرض للفقرات السابقة في التمهيد أو المقدمة أو ما سميناه : بين يدي السورة بإيجاز من صفحتين إلى خمس صفحات حسب الحاجة .

ثانياً : التفسير الإجمالي للمقطع :
يفسر كل مقطع بعد وضع عنوان له تفسيراً إجمالياً يراعى فيه الأسلوب الأمثل في تفسير القرآن وهو :
أ - تفسير القرآن بالقرآن والإشارة إلى الآيات ا لتي لها علاقة مباشرة بالمقطع .
ب- تفسير المقطع بالأحاديث النبوية الشريفة التي تلقي ضوءاً على ذلك.
ج - في القضايا العقدية (الأسماء والصفات) يلتزم رأي السلف ، وإن كان هناك إجماع على التأويل يورد في ذلك قول أئمة التفسير ، على سبيل المثال : الطبري ، ابن كثير، أئمة المذاهب الأربعة، وابن تيمية .
د - في القضايا الفقهية : يكتفى بالرأي الراجح الذي يراه الباحث مع الأدلة التي جعلته يرجح هذاالقول دون سواه .
هـ - تجتنب القضايا اللغوية أو البلاغية ، وإن كان هناك ضرورة لذكر بعضها لارتباطها الوثيق بالمعنى فيكون ذلك في الهامش ، وكذلك القراءات المتواترة التي لها تأثير في توجيه معنى الآيات .
و - عند تكرار الموضوعات فيبعض مقاطع السور كالقصص وغيرها يفسر المقطع في موضعه بما يتناسب مع محور السورة التي ذكر فيها وجو السورة العام من الإيجاز أو الإطناب .
ز - الربط بين هدايات الآيات وواقع الأمة ، والرد على الشبهات التي تثار حول القرآن الكريم والسنة النبوية ، وعظمة التشريعات الإسلامية ، وصلاحيتها لكل زمان ومكان ، كل ذلك عند ورود مناسباتها في تفسير الآيات المتعلقة بذلك .
ح - الاقتصار على الحقائق العلمية عند تفسير الآيات الكونية وتجنب النظريات العلمية .

ثالثاً : الهدايات المستنبطة من المقطع وتشمل :
أ- القضايا العقدية .
ب- الأحكام الشرعية .
ج - الأخلاق الإسلامية والآداب الشرعية .
د - الجوانب التربوية .
تنبيهات مهمة
لمن أراد القراءة في كتب التفسير
من أراد القراءة في كتب التفسير فعليه اختيار أصحها وأبعدها عن البدع ممن عرف بالتبحر والتخصص والسلامة من المحدثات.
وعليه أن ينتبه لما يلي:
1-                   قراءة مقدمة المؤلف ليعرف منهجه وطريقته.
2-                   أن يعلم القراءة التي اختارها المؤلف للتفسير.
3-                   أن يعرف اعتقاد المؤلف ومذهبه الفقهي لأنه مما يتغير به التفسير في مواطن.
4-                   أن يعرف الكتب التي اعتمدها المؤلف ليرجع إليها عند الإشكال.
5-                   أن يختار الطبعة السليمة والتحقيق المتين.
6-                   أن يعرف مصطلحات المفسر؛ فإنها تختلف كثيرًا، فأهل السنة عند الأشعري هم الأشاعرة، والنسخ عند السلف يطلق على التخصيص ورفع الحكم.
7-                   أن يعرف اتجاه المفسر هل هو فقهي أو نحوي أو بلاغي أو أثري أو كلامي أو غير ذلك.
8-                   أن يختار أجمع التفاسير إذا لم يستطع استيعابها.
9-                   أن يعرف منهج المفسر والأصول التي بنى عليها كتابه ومميزات تفسيره وسلبياته قبل القراءة فيه.

10-            وعلى الطالب أن يعتني بكتب التفسير المحررة التي تعنى بالترجيح والتعليل.

المراجع
1- بحوث في أصول التفسير ومناهجه / أ.د.فهد الرومي
2- القول المختصر المبين في أقوال المفسرين / محمد النجدي
3- التفسير والمفسرون / الذهبي
4- مناهج المفسرين / د.صالح آل الشيخ
5- لمحات في علوم القرآن واتجاهات التفسير/ د. محمد لطفي الصباغ
6- محاضرة طرق البحث في كتب التفسير / د. محمد الخضيري
7- محاضرات في مناهج التفسير/ د. فلوة الراشد. 
8- أنواع التصنيفات المتعلقة بتفسير القرآن / د.مساعد الطيار
9- المنهجية في قراءة كتب التفسير / د. مساعد الطيار
جمع وإعداد
منى محمد أحمد

الأربعاء، 2 يناير 2013

دورة ربط اللآيات بواقع الطالبات

المادة العلمية لدورة مهارة ربط الآيات بالواقع
أهمية ربط الايات بالواقع:
1. كلما شعر القارئ للقرآن الكريم بارتباط ما يقرؤه بحياته زاده ذلك محبة للقرآن ورغبة فيه وزاده حرصا على تدبره فهو يعنيه ويرى أنه مخاطب به قبل غيره.
2. يرسخ في القلوب أن القرآن منهج حياة وفيه علاج لجميع مشاكلم مهما تنوعت.
3. ربط الآيات بالواقع مكمل للتفسير وميسر في إيصال معاني القرآن للماحل العمرية المختلفة من الطالبات.
4. توجيه سلوك الطالبات وتعديله.
أهم العقبات التي تحول دون التدبر وربط الآيات بالواقع.
1. العقبة الأولى : التلاوة السطحية للقرآن.
فاهتمام القارئ أو الحافظ في الغالب يكون منصباً على إتقان الحروف ، والحرص على إخراجها من مخارجها بشكل مبالغ فيه ينسيه معنى الآية والتأمل فيها ، مثال ذلك : أن يردد آية { أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ } الرعد 28 . فيظل يكرر : ( تَطْمَئِنُّ ) للاطمئنان على مخرج الطاء هل كان صحيحاً أم لا ، ولكن لو تواجهه مشكلة في حياته لم يطمئن قلبه بالمعنى !!! 
لذا ينبغي إعادة النظر في طريقة تعاملنا مع القرآن ، وألا يكون محور الاهتمام حول حروف القرآن وألفاظه ، وأن يكون القصد من التلاوة تحقيق المعنى
2. العقبة الثانية : حصر الاستفادة من القرآن.
ويعني ذلك أن تُحصر الاستفادة من القرآن في مجالات محدودة، فالبعض اتخذ القرآن طريقاً للكسب وباباً للأرزاق, البعض الآخر اعتبره وسيلة للعلاج الجسدي فحسب.
3. العقبة الثالثة : الاكتفاء بالعلم عن العمل.
فالمربي هو الذي يسعى إلى أن يصطبغ بصبغة هذا العلم ، فيعيش هذه الآيات ، وتمتزج بها نفسه ، ومن هنا كان السلف يفهمون القرآن طريقاً للعمل، ومنهاجاً للمسير.
4. العقبة الرابعة : الاهتمامات الثانوية.
فصار البعض يصرف الجهود على قضايا ثانوية ، كم عدد كلمات القرآن ؟ وكم حروفه ؟ وكم تكرر حرف الألف ؟ وكم تكرر حرف الباء ؟ وهكذا إلى آخر حروف الهجاء ، وكذلك الاهتمام بأشخاص القصص القرآنية، وما الأعداد التي ذكرها الله في أهل الكهف ؟ وهل تزوج يوسف عليه السلام امرأة العزيز ؟ ومن أكل من الشجرة أولاً ، آدم عليه السلام أم حواء ؟ ومن الذي عنده علم الكتاب ؟ .... والاشتغال بالتنقيب عن المبهمات التي لم يبينها القرآن
5. العقبة الخامسة : الفهم المصلحي للقرآن. 
فحالنا حال المتسول الذي لايحفظ إلا : { وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ } البقرة 195
فاللاهث وراء الدنيا يردد : { وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنْ الدُّنْيَا } وينسى { وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ... } القصص 77 .
والغارق في الملذات يكرر : { قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } الزمر53 . وأغفل قوله تعالى : { وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ } الزمر 54 
والمبذرون يرددون { كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ } وتركوا { وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي } طه81 .
ولكن ينبغي ألا نقتصر على الآيات التي توافق هوانا ونترك ماسواها
6. العقبة السادسة : عدم ربط الآيات بالواقع.
وهذا يعني أن البعض ممن يقرأ أو يحفظ القرآن لايربط الآيات بواقعه ، بل لايشعر بأنه المقصود بالأمر أو التوجيه ، ودائماً يشعر أن الخطاب لغيره وليس له هو !!
ومن أمثلة عدم ربط الآيات بالواقع : في الجانب التاريخي : وذلك في تلقي قصص القرآن الكريم باعتبارها قصصاً تاريخية الهدف منها ذاتها، من دون النفوذ إلى العبر الكامنة وراءها، فهناك من يفهم التاريخ كأحداث مضت، ولهذا يتلقى القصص القرآنية كقصص مرتبطة بذوات خاصة وأفراد معينين، دون اعتبارها رمزاً ونموذجاً حياً يتكرر في كل زمان ومكان.
فهم الآيات والتفاعل معها
ويقوم على ثلاث محاور:
1/ المقومات الشخصية لمعلمة القرآن لربط الآيات بالواقع
تعظيم الله تعالى بمعرفة أسمائه وصفاته. 
الإخلاص سر النجاح في التدبر والفهم. 
تعظيم القرآن واستشعار أنه كلام الله.
ملازمة الورد القرآني.
الارتباط القوي بالقرآن تبحث عن المعنى بحب وتفرح وتستبشر بآياته ومعانيه. 
استشعار المعلمة بأنها مطالبة بالتدبر على المستوى الشخصي.
استشعار المعلمة أنها المقصودة بكل خطاب في القرآن.
التأني في قراءة القرآن وعدم العجلة.
كثرة العبادة.
الدعاء بأن يزقها الله التدبر.
قدوة تطبق ما تقوله.
2/ الجوانب الشرعية
تعظيم القرآن وعدم القول على الله بغير علم.
التأصيل الشرعي (عقيدة, فقه, حديث, سيرة, تفسير, أصول التفسير).
ذات اطلاع جيد على (التفسير, واللغة العربية, وأصول التفسير) 
حضور دورات التدبر ” مفهوم التدبر, طرق تفعيل التدبر في الحلقات, مهارات التعامل مع كتب التفسير, فن طرح السؤال التدبري, التقنية والتدبر“ 
متابعة برامج التدبر(بينات/ تأملات قرآنية/ لمسات بيانية)
الاستفادة ممن ربط  بالواقع مثل قواعد قرآنية / د. عمر المقبل.

3/ تنمية مهارات التفكير
التأمل في (الآيات/ أسماء الله الحسنى/ الكون / الأحداث اليومية).
طرح الأسئلة المشوقة.
مهارة الربط بين المتشابهات.
التسميع بالمعنى والموضوع. 
ربط السيرة النبوية بالتدبر.
أمثلة لتنمية مهارات التفكير
استخراج آيات تقارن بين أحوال المؤمنين وأحوال الكافرين.
جمع الآيات المتشابهة أو القريبة المعنى في وصف نعيم الجنة.
اكتشاف أوجه الشبه في الآيات التي توضح منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله.
توقع نهاية الظالمين والمتجبرين من خلال بعض قصص القرآن.
حل مشكلات الشباب المعاصر فيما يتعلق بالعلاقة مع الجنس الآخر من خلال سورة النور.
تحليل آيات عباد الرحمن, ومقارنتها مع حال بعض المسلمين اليوم.
ثانيا الجوانب التربوية
طوري مهارتك
  حضور الدورات التدريبية
   (مهارة إدارة الحلقة, مهارة التحفيز, فن التعامل مع الطالبات, مهارة التخطيط والتحضير الجيد للدرس, التمهيد المشوق, وسائل تعليمية, التقويم, تصحيح التلاوة واكتشاف الأخطاء,...) 
  الحاسب, تطبيقات الهواتف الذكية
   مواقع تربوية (حلقات,قاف, حلية أهل القرآن...)
  تبادل الخبرات مع المعلمات. 
اعرفي طالباتك
  الإلمام بخصائص المرحلة العمرية. 
  مجالسة المرحلة العمرية خارج دار التحفيظ. 
  فقه الواقع ومتغيراته
  البيانات الوافية عن كل طالبة. 
  التعرف على أهداف الطالبات في بداية الدراسة.
  تحديد أهدافك. 
  ترتيب الأولويات.
طبقي عمليا
  تحديد الآيات التي تحقق الأهداف.
  تعدد المصادر.
  تنويع الأمثلة.
  تحديد الهدايات الإيمانية والتوجيهات عملية. 
  التواصي بالقرآن ”فذكر بالقرآن من يخف وعيد“.
  أنشطة ووصايا عملية لتفعيل الوقفات.
  المتابعة. 
مثال تطبيقي لربط الآيات بالواقع 
الربع الأول في سورة الأعراف 
طريقة العرض للمدارسة بنفس طريقة التفسير الموضوعي
الأسئلة التدبرية
1- ما هي الأمور التي تكرر ذكرها في السورة؟
2- كم مرة ورد الحديث عن الشيطان في السورة؟
3- اذكري الآية التي بينت خطة الشيطان في إضلال الناس؟
4- ما هو إبليس المعلن في الآية؟
5- ما سر التعبير بـ "ولا تجد أكثرهم شاكرين"؟ ولم يقل "ولا تجد اكثرهم  مخلصين أو متوكلين أو صادقين أو ....؟
6- لماذا خص الشكر دون غيره من العبادات؟
من خلال الإجابة على الأسئلة المطروحة نعلم أن الهدف الرئيسي للشيطان هو صرف الناس عن الشكر. لأن الشكر هو أصل كل العبادات فالشاكر مخلص والشاكر خاشع والشاكر ذاكر والشاكر مستحضر لنعم الله طوال الوقت فقلبه يقظ فلا غفلة مع الشكر, وإذا تيقظ القلب خف العبد للطاعة وأكثر منها ولم يستثقلها.
الربط بالواقع
من رحمة الله تعالى علينا أن بين لنا خطة عدونا مفصلة "ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين"
فبعد أن عرفنا الهدف من وراء كل هذا الجهد وهو ألا نكون شاكرين فحتى نفسد على الشيطان خطته علينا أن نتخلق بالشكر ليضع جهده سدى.
والسؤال المطروح الآن 
كيف نكون من الشاكرين؟
حتى  نكون من الشاكرين علينا أن نتخلى أولا عن الشكوى. لأن التخلية قبل التحلية. والشاكر راض عن ربه قليل الشكوى.
لماذا لا نشكو؟ لأننا بشكوانا نعيش المفقود ونحرم أنفسنا من التمتع بالموجود.
التوجيه العملي
نتواصى اليوم ألا نشكو مطلقا ولو سمعنا شكوى من أحد علينا أن ننظر للنصف المملوء من الكأس ونرضيه عن ربه ولا ننساق معه في شكواه.
وشعارنا " ولا تجد أكثرهم شاكرين " ونسعى جاهدين أن نكون من القليل الذين قال الله فيهم "وقليل من عبادي الشكور"
آلية التنفيذ للوصية
1- راقبي أقوالك.
2- فتشي عن الجانب الإيجابي في المشكلة.
3- تحدثي عن الجانب الإيجابي.
4- حددي عدد المرات التي شكوت فيها طوال اليوم.
5- حددي المواضيع التي تكثرين فيها من الشكوى وحاولي أن تتوصلي للسبب في ذلك.
المتابعة
في اليوم التالي أناقش الطالبات من التي نجحت في الاختبار وعاشت يومها بلا شكوى؟
ما هي الصعوبات التي واجهتكم؟
ماذا لا حظتم بعد تطبيق هذه الوصية؟ هل اكتشفت شيئا في نفسك؟
بعد المناقشة يمكننا الول أننا جميعا نعاني من مرض الشكوى بل ونكثر من الشكوى في القليل والكثير من أمورنا. مما يعني أننا ما زلنا بحاجة لإطالة زمن الوصية وتوسيع نطاقها
إذن اليوم لدخل الأسرة معنا في التحدي لنرى من ينجح في الاختبار ويعيش يومه بلا شكوى؟!
في الأسبوع التالي 
أصبح الجميع يتحرج من الشكوى وقلت الشكوى إلى حد كبير
إذن حبيباتي الآن أصبح مهيئين للشكر تعالوا بنا نعدد نعما قل لله شكرا عليها.
وصيتنا اليوم العملية وشعارنا
 " ولا تجد أكثرهم شاكرين " ونسعى جاهدين أن نكون من القليل الذين قال الله فيهم "وقليل من عبادي الشكور"
آلية التنفيذ
1- اشكري كل من يحسن إليك ولو بأمر يسير لأن من لايشكر الناس لا يشكر الله.
2- لنبدأ بشكر العاملة والوالدين والأزواج والأبناء على كل ما يقدموه لنا.
3- لنتأمل في أنفسنا وفيما حولنا ونعدد نعم الله تعالى ونتحدث عنها لنشكر الله تعالى عليها.
4- عمل مسابقة أسرية لمن يذكر أكبر عدد من النعم.
وهكذا مع قضية الغفلة والمعاني التي تكررت في سورة الأعراف
لا يشترط أن أقف كل يوم مع موضوع جديد إنما التركيز على الموضوع الذي طُرح واعطاؤه حقه وتناوله من عدة جوانب وربط ذلك بالآيات. لذا يراعى اختيار المواضيع التي تتكرر في السورة ليطول زمن التطبيق وتتكرر المعاني بأساليب مختلفة مما يسهل غرس القيمة الأخلاقية.
ملحوظة
يتم اختيار الوقفات والآيات بناء على:
1- موضوع السورة
2- طول السورة أوقصرها يعني إذا كانت السورة قصيرة نركز على موضوعات مشتركة في الجزء بأكمله ليتاح لنا تدارسها والتواصي بها.
3- المواضيع المتكررة في السورة
4- أهداف المعلمة
5- أهداف الطالبات
المـــــــــــــــــــــــــــــراجع
1. قواعد قرآنية/ د. عمر المقبل.
2. موقع ملتقى أهل التفسير.
3. موقع أفلا يتدبرون القرآن.
4. تنمية القدرة على تدبر القرآن الكريم لطالب التحفيظ / د. محمد الدويش.
5. تعليم تدبر القرآن الكريم / د. هاشم الأهدل.
6. تدبر القرآن الكريم/ أ. سلمان السنيدي.
7. موقع حلية أهل القرآن.
8. موسوعة التفسير الموضوعي.
9. دروس أ/ أناهيد السميري.

إعداد
منى محمد أحمد